ابن الملقن

1736

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = اعصبوها اليوم بي ، وقولوا : جبُن عتبة بن ربيعة ، ولقد علمتم أني لست بأجبنكم ، فسمع بذلك أبو جهل ، فقال : أنت تقول هذا ؟ ! لو غيرك قال ؛ قد ملئت رعباً ، فقال : إياي تعني يا مصفَّر اسْته ؟ قال : فبرز عتبة ، وأخوه شيبة ، وابنه الوليد ، فقالوا : من يبارز ؟ فخرج فتية من الأنصار ، فقال عتبة : لا نريد هؤلاء ، ولكن من يبارزنا من أعمام بني عبد المطلب ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " قم يا حمزة ، قم يا عبيدة ، قم يا علي " ، فبرز حمزة لعتبة ، وعبيدة لشيبة ، وعلي للوليد ، فقتل حمزة عتبة ، وقتل علي الوليد ، وقتل عبيدة شيبة ، وضرب شيبة رجل عبيدة ، فقطعها ، فاستنقذه حمزة ، وعلي ، حتى توفي بالصفراء . تخريجه : الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 12 ) . وابن أبي شيبة في المصنف ( 14 / 362 - 364 رقم 18526 ) . والإمام أحمد في المسند ( 1 / 117 ) . والبزار في مسنده ( 2 / 311 - 312 رقم 1761 ) . وأبو داود في سُننه ( 3 / 119 - 120 رقم 2665 ) في الجهاد ، باب في المبارزة . والبيهقي في سُننه ( 9 / 131 ) في السير ، باب المبارزة . جميعهم من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة ، عن علي به ، ولفظ ابن أبي شيبة ، والِإمام أحمد ، والبزار نحوه ، وفيه زيادة ، ولفظ ابن سعد ، وأبي داود ، والبيهقي مختصر ، وابن سعد أكثر اختصاراً . قال ابن كثير في البداية ( 3 / 277 - 278 ) : " هذا سياق حسن . . . ، وقد تفرد بطوله الِإمام أحمد " . وعزاه الهيثمي في المجمع ( 6 / 75 - 76 ) للِإمام أحمد ، والبزار ، وقال : " رجال أحمد رجال الصحيح ، غير حارثة بن مضرّب ، وهو ثقة " . =